يوسف بن يحيى الصنعاني
7
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
صدق الطغرائي ما زال المتعصّب يسم المتشيّع بالإلحاد أو قريب منه ، كالحافظ الذهبي « 1 » وابن حجر « 2 » ، وربّما أن إلحاده الذي قتل به كما يشير إليه آخر الترجمة هو التشيّع . وله ديوان شعر مشهور أجاد فيه ، ومنه في مادة الغزل [ من البسيط ] : باللّه يا ريح إن مكّنت ثانية * من صدغه فأقيمي فيه واستتري وراقبي غفلة منه لتنتهزي * لي فرصة وتعودي منه بالظّفر وناظري بين ورد من مقبّله * مقابل الطعم بين الطيب والخصر وإن قدرت على تشويش طرّته * فشوّشيها « ولا تبقي ولا تذري » ولا تمسّي عذاريه فتفتضحي * بنفحة المسك بين الورد والصّدر ثم اسلكي بين برديه على عجل * واستبضعي الطيب وأتيني على قدر ونبّهيني دوين القوم وانتفضي * عليّ واللّيل في شكّ من السّحر « 3 » ما أطيب هذه القطعة وأعبقها وأرّقها وأعذبها . وله في هذه المادّة [ من الخفيف ] :
--> ( 1 ) محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي ، شمس الدين ، أبو عبد اللّه : حافظ . مؤرخ ، علامة محقق تركماني الأصل ، من أهل ميافارقين مولده سنة 673 ه ووفاته سنة 748 ه في دمشق . رحل إلى القاهرة وطاف كثيرا من البلدان ، وكفّ بصره سنة 741 ه . تصانيفه كبيرة كثيرة تقارب المئة ، منها « دول الإسلام - ط » جزآن ، و « المشتبه في الأسماء والأنساب ، والكنى والألقاب - ط » و « أهل المئة فصاعدا - ط » حققه ونشره في مجلة المورد : بشار عواد البغدادي ، و « ذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان - خ » رسالة في شستربتي ( 3458 ) واختصر كثيرا من الكتب . وآخر ما نشر من كتبه « معرفة القراء الكبار - ط » مجلدان وغيرها كثير . ترجمته في : نكت الهميان 241 وذيل تذكرة الحفاظ 34 و 347 وطبقات السبكي 5 : 216 والنعيمي 1 : 78 والشذرات 6 : 153 ومجلة المجمع العلمي العربي 16 : 387 وغاية النهاية 2 : 71 والفهرس التمهيدي 428 و 433 و 435 والدرر الكامنة 3 : 336 والنجوم الزاهرة 10 : 182 والمختصر المحتاج إليه : مقدمته . والتبيان - خ . والإعلان بالتوبيخ 84 ومفتاح السعادة 1 : 212 ثم 2 : 216 وآداب اللغة 3 : 189 ومحمد بن شب ، في دائرة المعارف الإسلامية 9 : 431 - 434 وأنظر Brock . 5 . 2 : 45 ( 64 ) وفهرسته ومجلة المورد : ج 2 العدد 4 ص 107 - 142 ، الاعلام ط 4 / 5 / 326 . ( 2 ) مرّت ترجمته بهامش سابق . ( 3 ) ديوانه 168 - 169 .